ابن الأبار

39

التكملة لكتاب الصلة

رجلا صالحا ، وأصابته زمانة أقعدته عن التصرف سنين ، ثم عوفي ، وتصرف بعد ذلك ، وله في شفائه حكاية داخلة في كراماته ، توفي سنة أربعين وخمسمائة ذكره ابن سفيان ، ولم يسم شيوخه . 140 - أحمد بن عبد اللّه بن عامر بن عبد العظيم المعافري : من أهل دانية ، وصاحب الصلاة والخطبة بجامعها ، ويكنى : أبا جعفر ، وأبا العباس روى عن عمه أبي زيد عبد الرحمن بن عامر ، وأبي بكر اللباتي ، وأبي الحجاج يوسف بن أيوب ، وأبي بكر بن برنجال وغيرهم ، وكان أديبا ماهرا نحويا لغويا . حدث عنه أبو عمر بن عياد ، وأبو الحجاج بن أيوب صاحب الأحكام ، وأبو زكرياء بن سيد بونة ، وكان صهرا لأبي عبد اللّه بن سعيد المقرئ توفي سنة أربعين وخمسمائة وقد خانق السبعين أكثر خبره عن ابن عياد ووفاته عن ابن أيوب . 141 - أحمد بن عبد الرحمن بن أحمد بن حسين بن عاصم الثقفي : من أهل برجة ، يكنى : أبا العباس ، ويعرف بالقصبي ، لسكنى سلفه قصبة المرية . أخذ القراءات عن أبي عمران موسى بن سليمان ، وسمع منه ومن أبي خالد يزيد مولى المعتصم بن صمادح ، ورحل إلى شرق الأندلس فأخذ عن أبي داود المقرئ بدانية وأبي الحسن ابن أخي الدوش بشاطبة وأبي الحسين بن البياز بمرسية وله رحلة حج فيها وبعد صدره تصدره للإقراء وإسماع الحديث بجامع المرية وتولى به صلاة الفريضة أخذ الناس عنه . وكان جيد الضبط ، ومن رواته الجلة أبو بكر بن رزق ، ومن خطه نقلت نسبه وأبو القاسم بن حبيش وأبو يحيى اليسع بن عيسى بن حزم وغيرهم . توفي في حدود سنة أربعين وخمسمائة بعضه عن أبي عبد اللّه التجيبي ، وفيه عن ابن سالم . 142 - أحمد بن إبراهيم بن أحمد الأنصاري المقرئ : من أهل المرية ، يكنى : أبا العباس ، ويعرف بابن السقاء ، أخذ القراءات عن أبي عمران موسى بن سليمان ، وأبي الحسين بن البياز ، وأخذ عنه ابن حبيش وغيره . 143 - أحمد بن ثعبان بن أبي سعيد بن حرز الكلبي ، يعرف بالبكي لطول سكناه بمكة ، ثم نزل إشبيلية ، ويكنى : أبا جعفر ، ونجبة يقول في اسمه أحمد بن عثمان البكي ، ولعل اسم أبي سعيد عثمان ونسبه إليه ، وقال فيه ابن رزق وقرأته بخطه أحمد بن محمد بن أبي سعيد ، وكناه : أبا العباس ، فيكون على هذا ثعبان لقبا لأبيه ، رحل حاجا ، وأدى الفريضة وسمع بمكة من أبي معشر الطبري كتابه في القراءات المعروف بالتخليص ، وصحبه طويلا ، ثم قفل إلى إشبيلية ، فتصدر بها للإقراء وأخذ عنه جماعة منهم ، ابن رزق ، وابن خير ، وأبو عبد اللّه بن حميد ، وابن مضا ونجبة وغيرهم ، وعمر وأسن وكثر الانتفاع به وتوفي بعد الأربعين